فـــلّـــة و ونــــاســـــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

فـــلّـــة و ونــــاســـــة

عندنا الفلة والوناسة والمنوعات وكل شي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 الأصدقاء الأوفياء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
doodi kurdi
نائب مدير المنتدى
نائب مدير المنتدى
doodi kurdi

ذكر
عدد الرسائل : 164
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

الأصدقاء الأوفياء Empty
مُساهمةموضوع: الأصدقاء الأوفياء   الأصدقاء الأوفياء Icon_minitimeالأربعاء أغسطس 27, 2008 11:08 am

________________________________


(إذا عجبك الموضوع....لا تقل لي شكرا ولكن إدعولي( في ظهر الغيب



ا(اللهم اغفر له ما تقدم من ذنبة وما تأخر ....اللهم وسع في رزقة

اللهم اغفر لوالديه و ارحمهم و ادخلهم الجنة .....برحمتك يا أرحم الأرحمين)أمين



________________________________
________________________________






بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





قصة مؤثرة عن الصداقة الحقيقيه

ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب فيها

فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو اخوان ؟؟؟!... أثابك الله ...

كانت صيغة السؤال غير واضحة ، والخط غير جيد...

سألت صديقي : ماذا يقصد بهذا السؤال ؟

وضعتها جانباً ، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ ...

ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...

أذن المؤذن لصلاة العشاء ...

توقفت المحاضرة ، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين ، طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً ...

وبعدها قمنا لأداء صلاة العشاء ...

وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها ، ظننت أن المحاضرة قد انتهت ...

وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ...

عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ...

ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ...

هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ...

قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...

لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث ...

(( جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ...

وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...

ولسانه لا يتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلابالله ...

هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...

بكاؤه أفقدني التركيز، هتفت به بالشاب ...

- إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر

التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي

ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب!!

- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز اليّ من أخي ...

سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...

- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...

- كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...

التحقنا بعمل واحد ...

تزوجنا أختين ،وسكنا في شقتين متقابلتين ...

رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...

عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...

اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...

نذهب سوياً ونعود سوياً ...

واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...

- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا؟؟ ...

خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..

أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...

انتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...

لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...

راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...

أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...

وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...

أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...

فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...

وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...

سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...

انصرف الجميع ...

عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لايعلمه إلا الله، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...

وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...

نظرت إلى الأب المكروب، هذا الوجه أعرفه ...

تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...

يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...

يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقبل صديقه ،يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...

انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...

رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟

- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ،وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ....وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ،رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...

- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ...

قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...

توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...

لقد وجدناالقبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...

قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...

أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يا لها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ،وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...

خرجت من القبر ووقفت ادعوا لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...))

انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ،والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...

وأخذت ادعوا لهما بالرحمة و المغفرة...و لجميع أموات المسلمين.

تقبلوا تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
toofy
المشرفة العامة
المشرفة العامة
toofy

انثى
عدد الرسائل : 261
تاريخ التسجيل : 23/06/2008

الأصدقاء الأوفياء Empty
مُساهمةموضوع: رد: الأصدقاء الأوفياء   الأصدقاء الأوفياء Icon_minitimeالأربعاء أغسطس 27, 2008 6:11 pm

قصـــة مؤثرة جدا !

حقا لو أمتلكـ كل منا صديقا غاليا مثل هذا وأكثر .. لهو شعور جميل !

أشكر لك النقل أخوي دودي

ولك أجرها بإذن الواحد الأحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mee
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 12
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

الأصدقاء الأوفياء Empty
مُساهمةموضوع: رد: الأصدقاء الأوفياء   الأصدقاء الأوفياء Icon_minitimeالخميس أغسطس 28, 2008 6:41 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة جدا جدا مؤثرة

ياريت تكون صداقاتنا مثلهم او جزء منها

بس الحمدلله على كل شي

اللهم ارحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين

شكرا على نقل القصة

تقبل مروري ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
doodi kurdi
نائب مدير المنتدى
نائب مدير المنتدى
doodi kurdi

ذكر
عدد الرسائل : 164
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

الأصدقاء الأوفياء Empty
مُساهمةموضوع: رد: الأصدقاء الأوفياء   الأصدقاء الأوفياء Icon_minitimeالأحد أغسطس 31, 2008 11:38 am

تقبلت مروركم كلكم لا تخافوا
وكمان ربي يسعدكم كلكم وحده وحده

أخوكم دودي كردي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كراميل
مشرفة حواء والأسرة
مشرفة حواء والأسرة
كراميل

عدد الرسائل : 186
تاريخ التسجيل : 25/06/2008

الأصدقاء الأوفياء Empty
مُساهمةموضوع: رد: الأصدقاء الأوفياء   الأصدقاء الأوفياء Icon_minitimeالإثنين سبتمبر 01, 2008 2:41 am

مشكور قصة اكثر من رائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأصدقاء الأوفياء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فـــلّـــة و ونــــاســـــة  :: المنتدى العالم :: مشاكل مجتمع-
انتقل الى: